أن تكوني أُماً لسبعة أبناء هي مسؤولية عظيمة، لكن أن تكوني "أرملة" تحملين هذا الهمّ وحدك داخل منزل شعبي متهالك يتداعى يوماً بعد يوم.. فهنا تصبح الحياة صراعاً يومياً من أجل البقاء والستر.
تعيش هذه الأرملة المكافحة واقعاً قاسياً؛ فمنزلهم البسيط الذي يجمع 7 أرواح لم يعد صالحاً للسكن الآدمي، وباتت جدرانه وتشققاته مصدر رعبٍ دائم لها ولأبنائها. وبدخلها المحدود الذي بالكاد يوفر لقمة العيش، تقف هذه الأم مكتوفة الأيدي، لا تملك القدرة على ترميم مسكنهم، ولا تملك سوى رجاء الله ثم أهل الخير لإنقاذ أسرتها من هذا الشتات.
لماذا مساهمتك لهذه الحالة هي تجارة رابحة مع الله؟ تبرعك اليوم يجمع بين فضل "كفالة اليتيم" و"السعي على الأرملة"، وأثره يمتد عبر:
-
ستر أرملة: إزاحة أثقل هموم الدنيا (همّ السكن) عن كاهل أمٍ وحيدة، لتتفرغ لتربية أبنائها بكرامة.
-
إيواء 7 أرواح: تحويل هذا المنزل المتهالك إلى بيئة آمنة ومستقرة، تحفظهم من تقلبات الجو وقسوة الظروف.
-
صدقة جارية وأجر ممتد: كل لحظة أمان ودعاء تصدر من هذه الأسرة تحت سقفهم الجديد، ستكون في ميزان حسناتك.
"الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله.." > بصدقتك اليوم، أنت تبني لهم جدراناً من الأمان وتجبر كسرهم. تبرع الآن، وكن أنت السند لمن فقدوا سندهم. 🤍