"أخاف يطيح البيت فوق رؤوسهم وهم نائمين.." بهذه الكلمات الموجعة، وبقلبٍ يعتصر ألماً، تلخص أم نواف معاناتها.
أم نواف تصارع مرض السرطان، ولكن الألم الجسدي يتضاءل أمام رعبها اليومي من انهيار جدران منزلها المتهالك على أطفالها. سقفٌ متصدع، وجدرانٌ لا تقي برد الشتاء ولا تمنح الخصوصية، تجعل من هذا المنزل خطراً يهدد حياتهم بدلاً من أن يكون ملجأً آمناً. قلب الأم هنا لا يبحث عن الشفاء لنفسه، بقدر ما يبحث عن سقفٍ يحمي صغارها.
لماذا تبرعك لأم نواف يصنع فارقاً؟ مساهمتك اليوم في حملة #كيف_حالهم4 ليست مجرد تكلفة مواد بناء، بل هي:
-
دواء لقلب أم: يرفع عنها همّ السكن والخوف، لتتفرغ لمواجهة مرضها بسلام.
-
حماية لأرواح بريئة: يوفر بيئة صحية وآمنة للأطفال ليناموا دون رعب.
-
صدقة جارية: أجرٌ ممتد يظلك ما دام هذا البيت يأويهم ويحفظ كرامتهم.
لا تترك أم نواف تصارع المرض والخوف معاً.
كن أنت السند.. تبرع الآن، واجعل من عطائك سبباً في طمأنينة هذه الأسرة.