بيت الخالة مها.. جدرانٌ أرهقها الغياب، وأملٌ ينتظر عطاءكم
بين ليلة وضحاها، وجدت "الخالة مها" نفسها وحيدة في مواجهة أعباء الحياة، بعد أن غُيب زوجها خلف قضبان السجن، تاركاً خلفه أطفالاً لا يدركون من قسوة الدنيا سوى برد الشتاء وشقوق الجدران التي تحاصرهم.
في هذا البيت القديم، لم تعد الجدران المتشققة مجرد منظرٍ مؤلم، بل أصبحت خطراً يهدد سلامة الصغار. الأرضية المتهالكة التي يلعب عليها أطفالها لم تعد صالحة للسكن الآدمي، وسقف المنزل بات يسرب الخوف قبل المطر.
تقول الخالة مها بمرارة: "أصعب شعور هو أن تنظر لأطفالك وهم نائمون، وتخشى أن يسقط عليهم جزء من السقف، أو أن تدخل عليهم الحشرات من شقوق الجدران.. أنا لا أحلم بقصر، أحلم فقط ببيتٍ يسترنا ويشعر أطفالي فيه بالأمان الذي فقدوه بغياب والدهم."
لماذا نحتاج لتدخلك العاجل؟
الترميم ليس مجرد "تحسين مظهر"، بل هو ضرورة لحماية حياة هذه الأسرة:
-
معالجة التصدعات: لتجنب خطر الانهيارات الجزئية في الجدران.
-
تسوية الأرضية: لضمان بيئة صحية وآمنة لحركة الأطفال داخل المنزل.
-
تأمين الأبواب والنوافذ: لتوفير الخصوصية والأمان الكامل للأم وأطفالها.
كيف يمكنك المساهمة؟
في شهر الخير، تبرعك لترميم بيت الخالة مها هو أكثر من مجرد "بناء"، إنه "احتواء". هو رسالة لهؤلاء الأطفال بأنهم ليسوا وحدهم، وأن مجتمعهم هو سندهم في غياب عائلهم.
"ما نقص مال من صدقة.." اجعل من صدقتك اليوم سقفاً يحميهم، وجدرانًا تسترهم، وفرحةً تدخل قلوب أطفالٍ لم يذوقوا طعم الاستقرار منذ زمن.